مكتبة الصور 

الرئيسية

الوقت الآن

الأذكار

مايقول من يئس من حياته
اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق

مواقيت الصلاة

الدولة:

حكمة اليوم

كل شيء يختالُ فيه الرجال ***‏ غير أن ليس للمنايا احتيال. ‏

معجم الأسماء



معاني الاسماء

الاثنين 23- ربيع الأول- 1439 هجرية الموافق 11-ديسمبر- 2017 ميلادي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... مرحباً بالزائر الكريم

يُعدُ العلاّمة الفيلسوف عبد الرحمن بن إبراهيم البطحي ( رحمه الله ) علامة فارقة في مسيرتنا الثقافية والأدبية، ونقطة انعطاف يتوقف عندها الكثير من المفكرين والمثقفين والباحثين والصحافيين على اختلاف توجهاتهم وآرائهم، فيجدُ كلٌ منهم ضالته وبغيته في مختلف مناحي ومجالات الفكر والثقافة العامة.
ورغم رحلته الطويلة مع الكتاب والفكر، قراءةً ونقاشاً وحواراً وأسفاراً، ورغم علاقاته الواسعة مع المثقفين والصحافيين، ، الذين حطّوا رحالهم في مجلسه العامر في فيحاء القصيم عنيزة ومن منطلق التعريف بالكاتب والمثقف عبدالرحمن البطحي تم إنشاء موقع يتكلم عن مسيرته الطويلة ومجلس للمثقفين ونتمنى من الله العزيز الحكيم أن نكون وفقنا في ذلك فمرحباً بكم .

إدارة الموقع


علاّمة عنيزة ومؤرخها لـ الاقتصادية:

 
مقابلات مع الراحل

القصيمي عاش في لبنان في فقرٍ شديد والشيخ ابنُ سعدي رفض لقاءه!
حاوره / محمد عبد الله السيف
الثلاثاء - 07/06/2005


يواصل الأديب المؤرخ الراوية عبد الرحمن البطحي حديثه الوثائقي المهم، الذي انفردت ''الاقتصادية'' بنشره، حيثُ يعرِض لجذور التميز والتسامح اللّذين عُرفت بهما مدينة ''عنيزة'' دون غيرها من مدن نجد، ويستعرض في حديثه شيئاً من سيرة المفكر السعودي عبد الله القصيمي، خاصةً مرحلة لبنان، التي عاش القصيمي خلالها في حالة فقرٍ شديد، رغم أنها أتاحت له فرصة النشر وطرح آرائه الجريئة، كما يعرض ضيف ''الاقتصادية'' للدور الذي لعبه ''العقيلات'' ويتحدث بجرأة عن اتجاهاته الفكرية في مرحلة الشباب، فإلى هذا الحوار:

هناك من يلحظ أن ثمة تميّزاً لمدينة عنيزة عن غيرها، ليس على مستوى القصيم فحسب، بل على مستوى نجد، في رأيكم ما سرّ هذا التميز؟

تعود جذور هذا التميز إلى عدة قرون مضت، فمدينة عنيزة نشأت بدايةً وتأسست على يد الأمويين ثم العباسيين ومن بعدهم آل جناح من بني خالد الحجاز العامريين، فسُبيع القادمون من الخرمة .
ومعروف لدى الجميع أن الأمويين أقاموا دولتهم في الشام وأما العباسيون ففي العراق، أي أن المُنشئين المؤسسين الأوائل لأقسام عنيزة الأولى أناس يمثلون حضارة مكة في الجاهلية ثم حضارة الشام والعراق العظيمتين، ما جعل طبيعة نشأتها تختلف عن نشأة غيرها من مدن نجد المعروفة اليوم، التي كانت بداياتها إما موارد لقبائل من البادية يقطنونها صيفاً ويهجرونها في فصلي الخريف والشتاء وجزء من فصل الربيع، وبعضها ابتدأ بأسرة ريفية محلية هي أقرب إلى البداوة منها إلى المدينة وظلّت تتوارثها جيلاً بعد جيل دون أن يتم على وضعها أيُ تغيير يقود إلى وضع شبه حضاري،
إلى جانب هذا، عنيزة وبسبب وقوعها على طريق الحج وتوسطها منه حصلت على اهتمام كبير من الأمويين فالعباسيين بحيثُ تصبح ملتقى ومستراحاً لحجاج بيت الله القادمين من وإلى الأماكن المقدسة من مسلمي العراق وإيران والبلاد الواقعة شرقاً عنها وهؤلاء الحجاج في جملتهم ينتمون إلى أعظم الحضارات المعروفة قبل الإسلام ما يجعل لبقائهم في عنيزة أثراً حضارياً لا يمكن تفاديه، خاصة أنه يتمُ سنوياً على مدى عدة قرون،
مما سبق ذكره فإن هذه الأساب هي التي أسّست قاعدة هذا التميز، ولعله من المستحسن أن أذكر أن الشيخ الجليل (ابن الجزري) مؤلف كتاب ''النشر في القراءات العشر'' لجأ إليها لأسباب يطول ذكرها، وألف في جامعها ''جامع الجراح'' المُسمى الآن خطأً جامع الشيخ محمد العثيمين، ألف فيه مؤلفه ''الدرة'' وذلك في 822هـ أي قبل ستة قرون تقريباً، ما يدلُ على أنها ذات قوة ومنعة وشأن مرموق منذُ زمن بعيد، ومن الطبيعي أن يتطور هذا التميز على مدى السنين حتى استحقّ شهادة فئات من المفكرين العرب والمسلمين والمستشرقين الغربيين والشرقيين على حدٍ سواء.
 

 

في 29-7-1429 هـ (4417 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 60906 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

علاّمة عنيزة ومؤرخها لـ الاقتصادية: السنوات التي قضيتها مع براعم عنيزة أعظمُ عند

 
مقابلات مع الراحل


 

حاوره : محمد عبد الله السيف
 

31/5/2005


يُعدُ العلاّمة الفيلسوف عبد الرحمن بن إبراهيم البطحي علامة فارقة في مسيرتنا الثقافية والأدبية، ونقطة انعطاف يتوقف عندها الكثير من المفكرين والمثقفين والباحثين والصحافيين على اختلاف توجهاتهم وآرائهم، فيجدُ كلٌ منهم ضالته وبغيته في مختلف مناحي ومجالات الفكر والثقافة العامة.

ورغم رحلته الطويلة مع الكتاب والفكر، قراءةً ونقاشاً وحواراً وأسفاراً، ورغم علاقاته الواسعة مع المثقفين والصحافيين، العرب والأجانب، الذين حطّوا رحالهم في مجلسه العامر في فيحاء القصيم عنيزة، إلا أنه كان يرفض الحوارات الصحافية، رغم كرمه وسخائه اللامتناهي في منح المعلومة.

لذا يأتي هذا الحوار المطوّل مع الأديب المؤرخ ليُمثّل الحوار الصحافي الأول، الذي انفردت به ''الاقتصادية'' والذي تنشر الجزء الأول منه، والذي تحدث فيه مؤرخ عنيزة عن قصة التعليم النظامي ورواد تلك المرحلة وصانعيها، وعن شؤون وشجون الصحراء وقضايا الشعر النبطي والعربي والتاريخ والثقافة العامة، وغيرها، فإلى هذا الحوار:

أستاذ عبد الرحمن هل حدثتنا في البداية عن طفولتك ونشأتك؟
ليس في طفولتي من شيء يختلف عن طفولة أبناء جيلي وكذلك نشأتي، ولذا فلن يكون في الحديث عنهما ما يضيف للقارئ الكريم شيئاً ذا قيمة، إلا اللهم إن كان القول إنني نشأتُ في بيتٍ يتمتع من حيث المستوى المادي بمستوى يتراوح بين أدنى من الأعلى وفوق المتوسط، يُعطي فارقاً قليلاً تستحسن الإشارة إليه.

وماذا عن ولادتك، مكانها وتاريخها؟
ولدتُ في مدينة عنيزة التي ولِد فيها أبي وجدي وجد أبي، وكانت ولادتي في اليوم الخامس من شهر شوال 1357هـ، وأنت تعلم أن أهل نجد في ذلك العهد لا يهتمون بتسجيل تاريخ الولادة ولكن المصادفة عملت لصالحي، فبالنسبة لتحديد الشهر واليوم فكان بسبب أن الولادة تمّت أثناء الأيام الستة من شوال وهذا توقيت بارز لاينسى، وأما ما يتعلق بتحديد العام فقد عرفته من رسالة وجدتها في مخلفات والدي، رحمه الله، موجهة إليه من ابن عمٍ لي يسكن مدينة الخرج يهنئه فيها بمولدي وكانت مؤرخة بشهر ذي الحجة 1357هـ.
 

 

في 29-7-1429 هـ (4349 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 52102 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

سلامـاً أيهـا الجبـلُ ..

 
مقالات عن الراحل

 

محمد بن عبدالله العود *

 

إلى روح معلمنا عبد الرحمن بن إبراهيم البطحي طيّب الله ثراه..

 

 

سلامـاً أيهـا الجبـلُ ** سلاماً عاطـراً يصـلُ 

سلاماً من محبّيـكَ الذيـــــن بحبّـك اتّصلـوا 

ومن أحبابك الغالين , من قطعوا,ومن وصلوا 

سلاماً والفؤادُ صمـيــــــــمـه ذكـراكَ تمتثـل 

رحلتَ وما رحلتَ، فلم ** نزلْ بهـواك نتَّصـل 

ولم تبرحْ (مُطلةَ) مـذ ** نُعيتَ فماؤهـا نهَـلُ 

وتلك نخيلُهـا تحكـي ** شموخَك حين ترتسـل 

وجمرُ نداكَ لم يبـرحْ ** على الكانون يشتعـل 

ووجهُك مورقٌ بين الــــوجوهِ تحوطُه المقـل 

نراك، ولا نراك، فمن ** يعزّي من؟ ويحتمـل؟ 

ألا يا أيها الـرّوحُ الـــــتي يحيا بهـا الأمـل 

فنقبسُ من كرامتِهـا ** فلا ضعفٌ ولا وجـل 

ألا يا أيهـا العقـل الـــذي يُرقى به الدَّخَـلُ 

فنوقدُ منـه جذوتَنـا ** فلا يـأسٌ ولا فشـل 

ويـا فيئـاً نـعـاودُه ** فتغمرُنـا بـه الحُلـل 

فزال  ولم يزل تزكو ** به الأزهار والنّفَلُ

لئن أوْدتْ بك الأقـــــدار يغني ذِكرُكَ الخَضِل

وإن غابت بك الدنيا** فسيرةُ علمِكَ المثَلُ

(فنارٌ) في زمان الزّيــــــف ما ظلّت به السّبـل 

  وأصلٌ راسخٌ كالطّــــــــود , لم تعصفْ به العِلل 

كأنّـك والعـلا خِدنان , مشمولٌ ومشتَمِل 

سلاماً لم تزلْ ملء القـــــــلوبِ، وفيـك تَعْتَمِـل 

سلامـاً في جــنـانِ الخلـــــدِ ,للرحـمـن نبتهل

 

*عنيزة

 

في 29-7-1429 هـ (3769 قراءة)

(تعليقات? | التقييم: 3.66)

البطحي.. سقراط (عنيزة) وفيلسوفها..

 
مقالات عن الراحل


د. عبدالله مناع



في هذه الليلة من ليالي مهرجان (عنيزة) الأول للثقافة والتراث، الذي يحتضن هذه الندوة عن الدور التربوي والثقافي والتاريخي للأستاذ عبد الرحمن إبراهيم البطحي.. أستميحكم العذر في أن لا أحدثكم عن حياة الأستاذ عبد الرحمن البطحي التي تعرفونها وتعرفون كل صغيرة وكبيرة عنها وفيها بأكثر مني، لأنني لو فعلت ذلك.. لكنت كمن يبيع التمر في هجر أو من يبيع الماء في (حارة السقايين)، لكنني سأحاول في المقابل أن أقدم قراءة فكرية اجتهادية للسبعين عاماً التي أمضاها من حياته بيننا وبين جفني ساحرته.. مدينته (عنيزة).. التي خلبت ألباب من جاؤوها من الشرق أو الغرب فهاموا بها، وكان هو أسبقهم هياماً بها، وعشقاً لها.. رغم سبقهم.. وإلى أن غدر بنا قدره فمات في لحظة توقعنا إبلاله.. ورجاؤنا في أن يفي بوعوده التي قطعها للخلّص من أصدقائه وأحبائه.. في كتابة تاريخ عنيزة، وعدم الاكتفاء بملحمته الشعرية (هذي.. عنيزة) التي قدمها أجمل وأذكى تقديم عندما قال: (لكل إنسان الحق المطلق بأن يفخر ويعتز بتاريخ بلده وبأفعال أهله المتميزة - إن وُجد - لا بقصد الادعاء ولا بقصد التعالي على الغير والاستهانة بهم، وإنما بهدف ممارسة الحق الطبيعي وتثبيته، ومن يدّعي احتواء ومبررات الفخر وحده دون غيره، فهو تافه مغرور كالديك الذي يظن أن الشمس لا تشرق إلا لكي تستمع إلى صياحه)!!
 

 

في 29-7-1429 هـ (4033 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 33375 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

ملحمة شعرية تاريخية

 
كتابات الراحل

ملحمة شعرية تاريخية - باللهجة الدارجة - تحكي مرحلة هامة من تاريخ مدينة ( عنيزة ) من حيث نشأتها , و المعارك الخاصة بها , وبعض أهم الأحداث التي جرت على أرضها وتخللت تاريخها المشرق ..
كتبها الأستاذ الفاضل ( عبدالرحمن بن إبراهيم البطحي ) رحمه الله

 

 

هذي عُـنــــَــــيـْـــزَة

 

 

الإهـــــــداء

إلى كل من ألحَّ عليَّ بإخراجها..خـاصة

وإلى عموم أبناء عنيزة ذكوراً وإناثا

ــــــــــ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

لكل إنسان الحق المطلق بأن يفخـر ويعتز بتاريخ بلده , وبأفعال أهلها المتميزة - إن وجدت – لابقصد الإدّعاء , ولابقصد التعالي على الغير, والاستهانة به , وإنما بهدف ممارسة الحق الطبيعي وتثبيته , ومن يدّعي احتواء الفضل, ومبررات الفخر وحده دون غيره ,فهو تافه مغرور
(( كالدّيك الذي يظن أن الشمس لاتشرق إلا لتستمع إلى صياحه )) ..!

عبدالرحمن إبراهيم البطحي
 

 

 

في 29-7-1429 هـ (3918 قراءة)

(تعليقات? | التقييم: 3)

عبد الرحمن البطحي...الرجل الذي لم ينفصل عن ظِلِّه

 
مقالات عن الراحل

إبراهيم منصور الشوشان *


عمن أريد أن أتحدث..؟! لا أظن أن أحداً يحسن الكتابة عن هذا الموضوع..! عفواً..! لقد جعلته موضوعاً..! هو ليس بموضوع..! إن هو إلا كم هائل من الاعتبارات التي يصعب التعبير عنها، هو (إنسان) وإنسانٌ معتبرٌ بكل معنى الكلمة، ليس مثله من يُشَيَّأ..! ما أكثر الناس (الأشياء)..! عفواً مرة أخرى..! أنا لا أريد أن أغمس في إناء المفكر الوجودي (جان بول سارتر) فلعل هذا يغيظ فقيدنا موضوع الحديث، ولكني سأعرض تصنيفاً - وأستميحكم عذراً - جاء في أدبيات العرب، قال حكيم: (الناس ينقسمون إلى طوائف أربع، وهم: طائفة الحكام الذين يبسطون سلطانهم على الناس ويقيمون العدل بينهم وطائفة هم أهل العلم والفقه وهم الذين يبينون للناس أمور دينهم ودنياهم وطائفة هم أهل الشجاعة والنخوة والبأس الذين يذودون عن الحمى ويلوذ بهم الضعفاء وطائفة الأجواد والكرماء الذين يبذلون أموالهم ويلجأ إليهم أصحاب الحاجات ويدفعون الغرامات، وما بقي هم من العالة الذين يضيقون الطرقات ويعكرون الماء ويغلون الأسعار) هذا كلامٌ مجرد لا ينهض إلى مستوى الفلسفة فالتفلسف خاصية يتميز بها فقيدنا فله بها القدح المعلى فهو يحب النظر لكثير من الأمور من خلال المنظار الفلسفي، ترى هل يتماهى ما ورد آنفاً مع قول الشاعر: قد يهون العمر إلا ساعة وتضيق الأرض إلا موضعاً
إن وجه العلاقة هو (القيمة) أي (المعنى) وهو ما يتجلى فيه ويسعى إليه فقيدنا المفكر الفيلسوف، المثقف الأديب الشاعر الراوية النسابة المهتم بالآثار والمواقع الملم بعلوم عصره المعلم )الأساتذة) عبد الرحمن البطحي - أبو إبراهيم - من رغب بالكنية دون البُنية. كانت تتجلى فيه صورة (الإنسان) الساعي إلى الكمال والطهر متغلباً ما أمكن على كل العوامل المسببة للخذلان والضعف مما يتهالك عليه الناس عادة حتى ألزم نفسه بأمور هي فوق ما يطيقه الكثير من أرباب المجاهدة في كافة أمور حياته من مأكل ومشرب وملبس وأمور أخرى هي محل خلاف، هل كان يسعى بذلك نحو تحقيق صورة الإنسان الكامل بذاته.. هل كان ينشد السعادة من خلال ذلك..؟ هل محاولته التمرد من شهوات البدن هو سعي للنفس نحو الفكاك من إسارها.
 

 

 

في 26-7-1429 هـ (4424 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 39665 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 1)

ليس فقيد عنيزة وحدها..عبدالكريم الجهيمان

 
مقالات عن الراحل

                                      رواية - محمد القشعمي


زرت بعد مغرب يوم السبت (التالي لوفاة المرحوم) برفقة الأستاذ إبراهيم العبد الله التركي - أبي قصي - أستاذنا الكبير عبد الكريم الجهيمان للسلام عليه وتعزيته بوفاة فقيد العلم والأدب المفكر عبد الرحمن إبراهيم البطحي لما نعرفه من علاقة وطيدة بينهما.
وبعد السلام عليه والقيام بواجب العزاء طلب أن يتصل بأشقائه بعنيزة لتعزيتهم وصادف أن كان شقيقاه سليمان وعبدالعزيز في طريقهما لزيارة مريض بالمستشفى، فكان حديث الجهيمان معهما بعد السلام والتعزية أن قال: ليس أبو إبراهيم فقيدكم لوحدكم أو فقيد عنيزة فقط، بل هو فقيد لكل طلبة العلم وأهل الخير سواء من عنيزة وغيرها وتمنَّى لو استطاع أن يحضر ليصلي عليه بالأمس معهم ولكن ظروفه الصحية حالت دون ذلك، وقد دعا له بالرحمة والمغفرة.
وعندما ذكرت له أن (المجلة الثقافية) ستخصص له ملفاً لمن يريد الكتابة به عما يذكره من مآثر وذكريات عن الفقيد وقد دعت المجلة أصدقاءه ومحبيه لذلك أو من لديه نصوص أدبية أو قصائد أو وثائق للمرحوم لنشرها فرحب وقال: عرفت المرحوم في وقت متأخر أي منذ خمس سنوات عندما تلقيت دعوة كريمة مع بعض الإخوة من قبل مركز صالح بن صالح الثقافي بعنيزة لتكريمي، وقد أصرّ الأديب والمفكر عبد الرحمن البطحي على دعوتنا إلى منزله في اليوم التالي، حيث بقينا مع من رافقني من الأساتذة المحبين يوماً كاملاً في حديث متصل تناولنا فيه تاريخ عنيزة وموضوع (العقيلات): تاريخهم وبداياتهم ومن أشهرهم من أبناء عنيزة.
وقد اكتشفت لأول مرة أنه موسوعة كبيرة في مختلف العلوم القديمة والحديثة حتى إنه أصبح مرجعاً لكثير من طلاب العلم الذين يحضرون لنيل الشهادات العليا وغيرهم من أصحاب البحوث والدراسات المختلفة.. وعرفت أن من يزور عنيزة من المثقفين لابد من أن يزور مجلس البطحي الذي أصبح من معالمها، وإنني على يقين أن من عرفه وهو محب للعلم لابد أن يعاود الحضور لمجلسه حتى لو كان بعيد الدار.
وقد استمرت علاقتنا بعد ذلك وكان كثير المبادرة بالتهاني بالأعياد وغيرها من المناسبات.

 

 

في 26-7-1429 هـ (5052 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 9043 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 1)

إلى يمنى *

 
كتابات الراحل

                                 

              في الولايات المتحدة كتب أبو إبراهيم هذا النص، وقدّم له بما يلي:

هذه الفتاة اسمها (يُمنى) عربية مسلمة من مصر العربية الغالية، وقد قرأت لها مقالة بالإنجليزية عن تجربتها في الصيام لأول مرة رغم حداثة سنها، وقد شدتني طريقتها في إدارة الموضوع والقفشات التي أوردتها من رؤية الطفولة.
وكانت قراءاتي للمقالة في (سان فرانسيسكو) في ولاية كاليفورنيا، الولايات المتحدة
.

 

أيا (يُمنى) نلت المنى والعُلا
ونلت النجاح يَسُوق النجاح

ونلت رضا الرَّبِّ والوالدين
وحققتِ ما أمَّلا من نجاح

فيا بنت أهلي ويا صنو عرضي
إذا ضجَّ بين البيوت الصياح

ويا كوكباً من سماء بلادي
برغم المتاعب في الأفق لاح

قرأتُ مقالكِ حول الصيام
وما فيه من (قفشاتٍ) ملاح
 

 

في 29-12-1428 هـ (4437 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 7825 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

أحزنني موت البطحي

 
مقالات عن الراحل

أ.د.صالح جواد الطعمة


My apologies for not responding promptly to your sad news. We were out-of- town during the past few days.
I am truly sorry to learn about the death of al-?allamah al-shaykh Abd al-Rahman al-Bathi. His death saddened me in ways more than one. We lost a rare model of scholars dedicated to the pursuit and promotion of knowledge and enlightenment through dialogues and informal discourse. It saddened me to know that al-Bathi?s multi-faceted and rich legacy has not been committed to writing during his life time. Though I have not read any of his writings, my brief experience attending his lively salon has left me with memorable impressions of his stature as a free and stimulating thinker/educator. I was particularly impressed by his encyclopedic knowledge, his tolerant orientation, and his grasp of, or familiarity with, global intellectual trends or issues in diverse fields. I deeply regret having missed the opportunity to know more about him and to attend more of his informal sessions. I sincerely hope that efforts will be made by al-Bathi?s students, and other intellectuals who have attended his salon to preserve for posterity highlights of al- Bathi?s rich career, his views on significant issues of the day and other unpublished material.
Salih


علم الأستاذ الدكتور صالح جواد الطعمة من صديقه وتلميذه الدكتور عبدالرحمن السماعيل بوفاة الراحل، فبعث بهذه الرسالة:
 

 

في 18-1-1428 هـ (4989 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 6182 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 4)

استفتاء

مارأيك بالموقع؟

رائع
جيد
غير مقبول



نتائج
تصويتات

تصويتات: 60
تعليقات: 0

أخر الأخبار

الصحف العربية






















































درجات الحرارة

يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

محرك بحث جوجل


إبحث في الموقع



عداد الزوار

مجموع الزيارات
· اليوم: 4,266
· أمس: 6,400
· المجموع: 2,694,066

متوسط الزيارة:
· لكل ساعة: 28
· يوميا: 567
· شهريا: 17,270
· سنويا: 207,236