مكتبة الصور 

الرئيسية

الوقت الآن

الأذكار

مايقال بعد الدفن
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال : استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل

مواقيت الصلاة

الدولة:

حكمة اليوم

العَبْدُ يُقرَعُ بالعَصَا والحُرُّ تَكْفِيهِ الإشَارة. ‏

معجم الأسماء



معاني الاسماء

الخميس 29- محرم- 1439 هجرية الموافق 19-أكتوبر- 2017 ميلادي

أحزنني موت البطحي

 

أ.د.صالح جواد الطعمة


My apologies for not responding promptly to your sad news. We were out-of- town during the past few days.
I am truly sorry to learn about the death of al-?allamah al-shaykh Abd al-Rahman al-Bathi. His death saddened me in ways more than one. We lost a rare model of scholars dedicated to the pursuit and promotion of knowledge and enlightenment through dialogues and informal discourse. It saddened me to know that al-Bathi?s multi-faceted and rich legacy has not been committed to writing during his life time. Though I have not read any of his writings, my brief experience attending his lively salon has left me with memorable impressions of his stature as a free and stimulating thinker/educator. I was particularly impressed by his encyclopedic knowledge, his tolerant orientation, and his grasp of, or familiarity with, global intellectual trends or issues in diverse fields. I deeply regret having missed the opportunity to know more about him and to attend more of his informal sessions. I sincerely hope that efforts will be made by al-Bathi?s students, and other intellectuals who have attended his salon to preserve for posterity highlights of al- Bathi?s rich career, his views on significant issues of the day and other unpublished material.
Salih


علم الأستاذ الدكتور صالح جواد الطعمة من صديقه وتلميذه الدكتور عبدالرحمن السماعيل بوفاة الراحل، فبعث بهذه الرسالة:
 




العرزالة
أولاً أود أن أعتذر عن عدم ردي على الأخبار المحزنة التي وصلتني منك؛ حيث إنني كنت خارج المدينة خلال الأيام الماضية. وقد آلمني كثيراً عندما قرأت خبر وفاة العلامة الشيخ عبد الرحمن البطحي الذي أحزنني خبر وفاته كثيراً؛ فقد فقدنا أحد النماذج المهمة من المعلمين الذين اهتموا بالتنوير والعلم من خلال الحوار العلمي. كما أحزنني أن مثل هذا القدر من العلم الذي حظي به العلامة الشيخ البطحي لم يخضع للكتابات والتحليلات خلال فترة حياته. وعلى الرغم من أنني لم أقرأ كثيراً لهذا الشيخ إلا أن مجرد حضوري لعدد من صالوناته قد ترك كثيراً من الانطباعات التي لا تُنسى عنه كعالم ومفكر ومعلم. وقد لفت نظري كثيراً ذلك العلم الموسوعي الذي تحلى به، وتلك الأصالة التي طالما بدت من بين أحاديثه، وكذلك تماشيه مع الاتجاهات الفكرية العالمية والقضايا في مختلف المجالات.
إنني أشعر بالندم؛ لأنني أضعت فرصة أن أعلم عنه الكثير وأتعلم منه الكثير أيضاً. وآمل أن تتاح الفرصة لتلامذة البطحي وكذلك للمفكرين الآخرين الذين كانوا يواظبون على حضور الصالونات التي كان يقيمها لإبراز أفكاره ومسيرته الغنية ورؤيته وتحليلاته حول كثير من قضايا الساعة، وأن يعملوا على نشر مقالاته وكتاباته التي لم تنشر له في حياته.

----------------------------------------
*
إنديانا -
الولايات المتحدة

 

أرسلت يوم 18-1-1428 هـ بواسطة admin2

 

تقييم المقال

المعدل: 4
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


المواضيع المرتبطة

مقابلات مع الراحل

التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل