مكتبة الصور 

الرئيسية

الوقت الآن

الأذكار

بعد الوضوء
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين

مواقيت الصلاة

الدولة:

حكمة اليوم

الناسُ على دينِ ملُوكِهم. ‏

معجم الأسماء



معاني الاسماء

الخميس 29- محرم- 1439 هجرية الموافق 19-أكتوبر- 2017 ميلادي
مجلة مجلس عبدالرحمن البطحي ( رحمه الله ): مقالات عن الراحل

بحث في هذا الموضوع:   
[ الذهاب للصفحة الأولى | اختر موضوعا جديدا ]

سلامـاً أيهـا الجبـلُ ..

 
مقالات عن الراحل

 

محمد بن عبدالله العود *

 

إلى روح معلمنا عبد الرحمن بن إبراهيم البطحي طيّب الله ثراه..

 

 

سلامـاً أيهـا الجبـلُ ** سلاماً عاطـراً يصـلُ 

سلاماً من محبّيـكَ الذيـــــن بحبّـك اتّصلـوا 

ومن أحبابك الغالين , من قطعوا,ومن وصلوا 

سلاماً والفؤادُ صمـيــــــــمـه ذكـراكَ تمتثـل 

رحلتَ وما رحلتَ، فلم ** نزلْ بهـواك نتَّصـل 

ولم تبرحْ (مُطلةَ) مـذ ** نُعيتَ فماؤهـا نهَـلُ 

وتلك نخيلُهـا تحكـي ** شموخَك حين ترتسـل 

وجمرُ نداكَ لم يبـرحْ ** على الكانون يشتعـل 

ووجهُك مورقٌ بين الــــوجوهِ تحوطُه المقـل 

نراك، ولا نراك، فمن ** يعزّي من؟ ويحتمـل؟ 

ألا يا أيها الـرّوحُ الـــــتي يحيا بهـا الأمـل 

فنقبسُ من كرامتِهـا ** فلا ضعفٌ ولا وجـل 

ألا يا أيهـا العقـل الـــذي يُرقى به الدَّخَـلُ 

فنوقدُ منـه جذوتَنـا ** فلا يـأسٌ ولا فشـل 

ويـا فيئـاً نـعـاودُه ** فتغمرُنـا بـه الحُلـل 

فزال  ولم يزل تزكو ** به الأزهار والنّفَلُ

لئن أوْدتْ بك الأقـــــدار يغني ذِكرُكَ الخَضِل

وإن غابت بك الدنيا** فسيرةُ علمِكَ المثَلُ

(فنارٌ) في زمان الزّيــــــف ما ظلّت به السّبـل 

  وأصلٌ راسخٌ كالطّــــــــود , لم تعصفْ به العِلل 

كأنّـك والعـلا خِدنان , مشمولٌ ومشتَمِل 

سلاماً لم تزلْ ملء القـــــــلوبِ، وفيـك تَعْتَمِـل 

سلامـاً في جــنـانِ الخلـــــدِ ,للرحـمـن نبتهل

 

*عنيزة

 

في 29-7-1429 هـ (3723 قراءة)

(تعليقات? | التقييم: 3.66)

البطحي.. سقراط (عنيزة) وفيلسوفها..

 
مقالات عن الراحل


د. عبدالله مناع



في هذه الليلة من ليالي مهرجان (عنيزة) الأول للثقافة والتراث، الذي يحتضن هذه الندوة عن الدور التربوي والثقافي والتاريخي للأستاذ عبد الرحمن إبراهيم البطحي.. أستميحكم العذر في أن لا أحدثكم عن حياة الأستاذ عبد الرحمن البطحي التي تعرفونها وتعرفون كل صغيرة وكبيرة عنها وفيها بأكثر مني، لأنني لو فعلت ذلك.. لكنت كمن يبيع التمر في هجر أو من يبيع الماء في (حارة السقايين)، لكنني سأحاول في المقابل أن أقدم قراءة فكرية اجتهادية للسبعين عاماً التي أمضاها من حياته بيننا وبين جفني ساحرته.. مدينته (عنيزة).. التي خلبت ألباب من جاؤوها من الشرق أو الغرب فهاموا بها، وكان هو أسبقهم هياماً بها، وعشقاً لها.. رغم سبقهم.. وإلى أن غدر بنا قدره فمات في لحظة توقعنا إبلاله.. ورجاؤنا في أن يفي بوعوده التي قطعها للخلّص من أصدقائه وأحبائه.. في كتابة تاريخ عنيزة، وعدم الاكتفاء بملحمته الشعرية (هذي.. عنيزة) التي قدمها أجمل وأذكى تقديم عندما قال: (لكل إنسان الحق المطلق بأن يفخر ويعتز بتاريخ بلده وبأفعال أهله المتميزة - إن وُجد - لا بقصد الادعاء ولا بقصد التعالي على الغير والاستهانة بهم، وإنما بهدف ممارسة الحق الطبيعي وتثبيته، ومن يدّعي احتواء ومبررات الفخر وحده دون غيره، فهو تافه مغرور كالديك الذي يظن أن الشمس لا تشرق إلا لكي تستمع إلى صياحه)!!
 

 

في 29-7-1429 هـ (3964 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 33375 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 3)

عبد الرحمن البطحي...الرجل الذي لم ينفصل عن ظِلِّه

 
مقالات عن الراحل

إبراهيم منصور الشوشان *


عمن أريد أن أتحدث..؟! لا أظن أن أحداً يحسن الكتابة عن هذا الموضوع..! عفواً..! لقد جعلته موضوعاً..! هو ليس بموضوع..! إن هو إلا كم هائل من الاعتبارات التي يصعب التعبير عنها، هو (إنسان) وإنسانٌ معتبرٌ بكل معنى الكلمة، ليس مثله من يُشَيَّأ..! ما أكثر الناس (الأشياء)..! عفواً مرة أخرى..! أنا لا أريد أن أغمس في إناء المفكر الوجودي (جان بول سارتر) فلعل هذا يغيظ فقيدنا موضوع الحديث، ولكني سأعرض تصنيفاً - وأستميحكم عذراً - جاء في أدبيات العرب، قال حكيم: (الناس ينقسمون إلى طوائف أربع، وهم: طائفة الحكام الذين يبسطون سلطانهم على الناس ويقيمون العدل بينهم وطائفة هم أهل العلم والفقه وهم الذين يبينون للناس أمور دينهم ودنياهم وطائفة هم أهل الشجاعة والنخوة والبأس الذين يذودون عن الحمى ويلوذ بهم الضعفاء وطائفة الأجواد والكرماء الذين يبذلون أموالهم ويلجأ إليهم أصحاب الحاجات ويدفعون الغرامات، وما بقي هم من العالة الذين يضيقون الطرقات ويعكرون الماء ويغلون الأسعار) هذا كلامٌ مجرد لا ينهض إلى مستوى الفلسفة فالتفلسف خاصية يتميز بها فقيدنا فله بها القدح المعلى فهو يحب النظر لكثير من الأمور من خلال المنظار الفلسفي، ترى هل يتماهى ما ورد آنفاً مع قول الشاعر: قد يهون العمر إلا ساعة وتضيق الأرض إلا موضعاً
إن وجه العلاقة هو (القيمة) أي (المعنى) وهو ما يتجلى فيه ويسعى إليه فقيدنا المفكر الفيلسوف، المثقف الأديب الشاعر الراوية النسابة المهتم بالآثار والمواقع الملم بعلوم عصره المعلم )الأساتذة) عبد الرحمن البطحي - أبو إبراهيم - من رغب بالكنية دون البُنية. كانت تتجلى فيه صورة (الإنسان) الساعي إلى الكمال والطهر متغلباً ما أمكن على كل العوامل المسببة للخذلان والضعف مما يتهالك عليه الناس عادة حتى ألزم نفسه بأمور هي فوق ما يطيقه الكثير من أرباب المجاهدة في كافة أمور حياته من مأكل ومشرب وملبس وأمور أخرى هي محل خلاف، هل كان يسعى بذلك نحو تحقيق صورة الإنسان الكامل بذاته.. هل كان ينشد السعادة من خلال ذلك..؟ هل محاولته التمرد من شهوات البدن هو سعي للنفس نحو الفكاك من إسارها.
 

 

 

في 26-7-1429 هـ (4361 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 39665 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 1)

ليس فقيد عنيزة وحدها..عبدالكريم الجهيمان

 
مقالات عن الراحل

                                      رواية - محمد القشعمي


زرت بعد مغرب يوم السبت (التالي لوفاة المرحوم) برفقة الأستاذ إبراهيم العبد الله التركي - أبي قصي - أستاذنا الكبير عبد الكريم الجهيمان للسلام عليه وتعزيته بوفاة فقيد العلم والأدب المفكر عبد الرحمن إبراهيم البطحي لما نعرفه من علاقة وطيدة بينهما.
وبعد السلام عليه والقيام بواجب العزاء طلب أن يتصل بأشقائه بعنيزة لتعزيتهم وصادف أن كان شقيقاه سليمان وعبدالعزيز في طريقهما لزيارة مريض بالمستشفى، فكان حديث الجهيمان معهما بعد السلام والتعزية أن قال: ليس أبو إبراهيم فقيدكم لوحدكم أو فقيد عنيزة فقط، بل هو فقيد لكل طلبة العلم وأهل الخير سواء من عنيزة وغيرها وتمنَّى لو استطاع أن يحضر ليصلي عليه بالأمس معهم ولكن ظروفه الصحية حالت دون ذلك، وقد دعا له بالرحمة والمغفرة.
وعندما ذكرت له أن (المجلة الثقافية) ستخصص له ملفاً لمن يريد الكتابة به عما يذكره من مآثر وذكريات عن الفقيد وقد دعت المجلة أصدقاءه ومحبيه لذلك أو من لديه نصوص أدبية أو قصائد أو وثائق للمرحوم لنشرها فرحب وقال: عرفت المرحوم في وقت متأخر أي منذ خمس سنوات عندما تلقيت دعوة كريمة مع بعض الإخوة من قبل مركز صالح بن صالح الثقافي بعنيزة لتكريمي، وقد أصرّ الأديب والمفكر عبد الرحمن البطحي على دعوتنا إلى منزله في اليوم التالي، حيث بقينا مع من رافقني من الأساتذة المحبين يوماً كاملاً في حديث متصل تناولنا فيه تاريخ عنيزة وموضوع (العقيلات): تاريخهم وبداياتهم ومن أشهرهم من أبناء عنيزة.
وقد اكتشفت لأول مرة أنه موسوعة كبيرة في مختلف العلوم القديمة والحديثة حتى إنه أصبح مرجعاً لكثير من طلاب العلم الذين يحضرون لنيل الشهادات العليا وغيرهم من أصحاب البحوث والدراسات المختلفة.. وعرفت أن من يزور عنيزة من المثقفين لابد من أن يزور مجلس البطحي الذي أصبح من معالمها، وإنني على يقين أن من عرفه وهو محب للعلم لابد أن يعاود الحضور لمجلسه حتى لو كان بعيد الدار.
وقد استمرت علاقتنا بعد ذلك وكان كثير المبادرة بالتهاني بالأعياد وغيرها من المناسبات.

 

 

في 26-7-1429 هـ (5000 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 9043 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 1)

أحزنني موت البطحي

 
مقالات عن الراحل

أ.د.صالح جواد الطعمة


My apologies for not responding promptly to your sad news. We were out-of- town during the past few days.
I am truly sorry to learn about the death of al-?allamah al-shaykh Abd al-Rahman al-Bathi. His death saddened me in ways more than one. We lost a rare model of scholars dedicated to the pursuit and promotion of knowledge and enlightenment through dialogues and informal discourse. It saddened me to know that al-Bathi?s multi-faceted and rich legacy has not been committed to writing during his life time. Though I have not read any of his writings, my brief experience attending his lively salon has left me with memorable impressions of his stature as a free and stimulating thinker/educator. I was particularly impressed by his encyclopedic knowledge, his tolerant orientation, and his grasp of, or familiarity with, global intellectual trends or issues in diverse fields. I deeply regret having missed the opportunity to know more about him and to attend more of his informal sessions. I sincerely hope that efforts will be made by al-Bathi?s students, and other intellectuals who have attended his salon to preserve for posterity highlights of al- Bathi?s rich career, his views on significant issues of the day and other unpublished material.
Salih


علم الأستاذ الدكتور صالح جواد الطعمة من صديقه وتلميذه الدكتور عبدالرحمن السماعيل بوفاة الراحل، فبعث بهذه الرسالة:
 

 

في 18-1-1428 هـ (4935 قراءة)

(أقرأ المزيد ... | 6182 حرفا زيادة | تعليقات? | التقييم: 4)

استفتاء

مارأيك بالموقع؟

رائع
جيد
غير مقبول



نتائج
تصويتات

تصويتات: 60
تعليقات: 0

أخر الأخبار

الصحف العربية






















































درجات الحرارة

يوجد مشكلة في هذه المجموعة.

محرك بحث جوجل


إبحث في الموقع



عداد الزوار

مجموع الزيارات
· اليوم: 4,592
· أمس: 2,581
· المجموع: 2,498,095

متوسط الزيارة:
· لكل ساعة: 27
· يوميا: 526
· شهريا: 16,013
· سنويا: 192,161